Kısaca
الموت الأسود خفّض السكان وكذلك اليد العاملة. مع فراغ الحقول صار العمل أغلى؛ في بعض المناطق ارتفعت الأجور وحاول الحكام إيقاف ذلك بقوانين.
عند سرد قصة الموت الأسود يطغى الحديث عن الموت والخوف، لكن الأزمات تترك أيضًا ارتدادات اقتصادية. في القرن الرابع عشر، بعد ضربة السكان، صار حتى أبسط عمل ذا قيمة استراتيجية.
مع تقلص اليد العاملة ارتفعت قوة التفاوض لدى العمال. ملاك الأراضي الذين أرادوا الحفاظ على الإنتاج اضطروا لرفع الأجور وتحسين الشروط.
ولم ترحب كل سلطة بهذا التحول. ظهرت قوانين لتقييد الأجور ومحاولات لإبقاء العمال في أماكنهم، فتشابكت السياسة مع الاقتصاد من جديد.
في التاريخ، الأوبئة الكبرى ليست أحداثًا صحية فقط، بل أحداث “نظام”. قد يكون الميكروب قويًا بما يكفي لإزاحة توازن القوى بين الطبقات.
Bu bilgi seni nasıl hissettirdi?
Yorumlar ()
Yorum yapmak için giriş yapmalısınız
تسجيل الدخولHenüz yorum yapılmamış. İlk yorumu sen yap!