ملخص
تبدو الثقوب السوداء كمصارف مثالية، لكن التأثيرات الكمّية قد تُسرّب طاقة. وعلى أزمنة هائلة قد يقلّ حجمها حتى تختفي.
يبدو الثقب الأسود مكانًا لا يخرج منه شيء. وهذا شبه صحيح في الفيزياء اليومية، لكن العالم الكمّي قد يفتح شقًا صغيرًا حتى عند حافة الظلام.\n\nالتقلبات الكمّية قرب أفق الحدث تُنتج وميضًا من الطاقة، يُوصف أحيانًا كسلوك أزواج جسيمات. وفي بعض النتائج يبدو أن جزءًا يهرب، فيفقد الثقب الأسود مقدارًا ضئيلًا من الطاقة.\n\nتفصيل مدهش: الثقوب السوداء الضخمة تفعل ذلك ببطء شديد لا يُذكر على مقياس البشر. أما الثقوب الصغيرة إن وُجدت فقد تتلاشى أسرع وتنتهي بخاتمة عالية الطاقة.\n\nتنبع الأهمية من أنه يجمع الجاذبية والكمّ في قصة واحدة. مصير الثقب الأسود منصة نادرة لاختبار أعمق قوانين الكون معًا.