ملخص
على عكس الاعتقاد الشائع، السور رفيع جدًا ليُرى من الفضاء بالعين المجردة.
جاري تغيير اللغة...
يرجى الانتظار
ملخص
على عكس الاعتقاد الشائع، السور رفيع جدًا ليُرى من الفضاء بالعين المجردة.
نهارًا تسخّن الشمس السطح، وليلاً يفقد السطح الحرارة بإشعاعها إلى الفضاء. السحب والرطوبة والرياح تغيّر «هروب الحرارة»، لذا بعض الليالي قاسية وأخرى لطيفة.
على مقياس التاريخ كانت الصحراء الكبرى أكثر خضرة ورطوبة «بالأمس». حين تبدلت أنماط الأمطار انحسرت البحيرات، ولم يبقَ رمل فقط بل قصة مناخ هائلة.
400 جسر و150 قناة تربط هذه الجزر. الأساس: أعمدة خشبية غُرست منذ 1000 عام.
الصخور في قاع الأخدود العظيم عمرها نصف عمر الأرض تقريبًا.
مجرى النهر ليس ثابتًا كما نعتقد. مع زيادة الأمطار يتسارع الجريان وينقل الرمل والحصى؛ تتبدل الانحناءات وقد يهجر النهر مسارًا قديمًا ليشق آخر جديدًا.
السر: الثقة، الحرية، نظام اجتماعي سخي. الفنلنديون يسمونه "سيسو" - قوة الاستمرار رغم الصعوبات.