ملخص
عندما تفقد الترديغرادات الماء قد تنكمش وتدخل وضع توقف. ينخفض الأيض بشدة، وعند عودة الماء قد تنشط من جديد كأن زرًا شُغّل.
عندما تجف قطرة ماء تنتهي القصة لمعظم الكائنات، لكن ليس للترديغرادات. هذه الكائنات المجهرية قد تنكمش وتدخل وضع انتظار عند اختفاء الرطوبة. من الخارج تبدو ميتة، لكنها في الحقيقة تساوم الزمن.\n\nيعتمد ذلك على تباطؤ الأيض إلى حد شديد مع فقدان الماء. تُعاد ترتيب البنى الخلوية في وضع حماية وتُقلّل التفاعلات الضارة. يهبط استهلاك الطاقة إلى أدنى مستوى وتُعلّق الحياة مؤقتًا.\n\nالمفاجأة هي القدرة على العودة. عند رجوع الماء وتوفر الظروف المناسبة، يمكن للترديغراد أن يمتص الماء ويستأنف الحركة الطبيعية. إنها من أكثر استراتيجيات البقاء تطرفًا في الطبيعة.\n\nتلهم هذه القدرة أبحاث تحمّل الجفاف وطرق الحفظ الحيوي. وعندما نفكر في حدود الحياة، يقدّم كائن صغير درسًا كبيرًا. أحيانًا لا يكون البقاء في السرعة، بل في الصبر.