ملخص
بينما يبتل جانب الجبل المواجه للرياح قد يجف الجانب الآخر. يرتفع الهواء فيمطر، ثم يهبط فيسخن ويفقد الرطوبة: هكذا يتكون ظل المطر.
من المدهش رؤية منظرين مختلفين على جانبي الجبل نفسه: غابة هنا وسهوب جافة هناك. المذنب غالبًا هو الهواء لا الصخر.\n\nعندما يصطدم الهواء الرطب بالجبل يرتفع ويبرد، فيتكاثف بخاره ويمطر. وعلى الجانب الخلفي يهبط الهواء ويسخن، تنخفض الرطوبة وتقل فرص المطر.\n\nتفصيل مدهش: هذا يحدد الاستيطان والزراعة. لفهم لماذا وادٍ خصب وآخر عطِش قد يكفي النظر إلى اتجاه الرياح.\n\nالأهمية أنها تُظهر حدة المناخ حتى محليًا. الجبل ليس حاجزًا فقط؛ إنه موزّع يعيد رسم خريطة الماء والحياة.